هل أحببتك أكثر مما يجب!! لا .. فلازال في قلبي الكثير.. الكثير
الخميس، 20 نوفمبر 2008
لا أريد أن أشبعك...
هل أحببتك أكثر مما يجب!! لا .. فلازال في قلبي الكثير.. الكثير
مرسلة بواسطة شمس قحطان في 5:14 م 0 التعليقات
السبت، 25 أكتوبر 2008
..ومـضى أيــلول

ومضى أيلول حزينا كئيبا ً ينثر ما تبقى من أوراق الشجر هنا وهناك..
كانت ترنيمةً ًخريفيةً ً قاسيةً
انتظرتْ فيها طويلاً.. طويلاً
على أمل أن يتحقق ما كانت تتمناه ولكنه مرّ ككُلِّ خريفٍ مضى خلال السُنون السِت الماضية!
سئِمتْ من حسابِ الأيامْ وتذكُر المناسبات ..
سئِمتْ النظرِإلى عقاربِ الساعة و رُزنامة التاريخ ..
سئِمتْ البكاء على الأطلال ..
سئِمتْ ترديد اللـّو واللـّيت..
أسندتْ رأسها المثقل بذكريات الخريف على يدها الصغيرة أخذتها الأفكار وسبحت بها بعيداً بعيداً..
كانت حيرتها متجمدة تمتمت بصوتٍ مسموع متقطع الحروف ..
ااامممم ...حتى هذه اللحظة لم يجد محلليّ شفرة دافنشي في لوحة - العشاء الأخير- جواباً حول من كان يجلس يمين اليسوع ,,
يوحنّا؟ أم مريم المجدلية!
وهل كان يرمز الخمر في لوحته إلى دم اليسوع
حقاً ؟ والخبز إلى جسده؟؟؟!!
استيقظت فجأة..توقفت عن التفكير..وسألت نفسها مالذي ذهب بها إلى دافنشي ولوحته السخيفة!!
نعم..نعم.. تذكرتْ إنها الحيرة..والمحزن أنها لاتزال تحت سطوة تلك الحيره!
أمسكَتْ القلم الذي كانت تخربش به وكتبت :
في قلبي لوحة لم تكتمل بعد..أكملت بتخبط كُسِر على إثره قلم الرصاص..تذمرت مما حصل ورمت بالقلم المكسور على الأرض ..
بعد دقائق.. قامت بتثاقل..لتسترجع القلم المكسور فلم يكن هناك قلم آخر غيره يسطر مواجعها وآهاتها
و بعد عددٍ من المحاولات استعاد القلم عرشه المخروطي واستعادت هي شيئٌ من هذيانها وأكملت :
ها هو الألم يتربص بأنحائي المنهكة..
وها هو أيلول يرحل ويتركني أتساقط
هل تُراه مضى الخريف؟
أم تُراني وصلت إلى خريف عمري؟
تفجرت عيناها بشلالات من الدموع سقطت على الورقة ذات الخربشات..
تمتمتْ فتاة الدموع من جديد وهي تتأمل الورقة الحمراء قائلة:
ليتك تعود يا أيلُول لترى كم دمعةً هوتْ بعد رحيلك ؟
تمت
25-10-2008
مرسلة بواسطة شمس قحطان في 6:28 م 3 التعليقات
الثلاثاء، 29 يوليو 2008
!..دمـوع الزعـــران
من منتصف ليل أحد أيام الشتاءالقارص ..
أليست هي نفس الساعةالتي فقدت فيها(سندريلا)حذائها
تلك البطلةالأسطورية..التي جميعنا يطمحن أن يكنّ هي!
في نفس هذه الساعة..دخلت صديقتناإلى حجرتها..
كعادتها كل ليله...
فتحت جهاز الكمبيوتر..واستعدت لتتصفح..مواقعهااليومية..
وكتبها مبعثره يمنةً ويسرة
في أنحاء حجرتها الصغيرة تقرأ من هنا وهناك
أرادت أن تعدَّ( قدحاً من الشاي)كعادتها كل ليلة
لتدفءارتجاف اطرافها
وحين تبدأ فقرات يومها !!
ولكن حتى لإعدادالشاي طقوس معينه
تماماُكطقوسها في الحب والقراءة!
فهي تهوى أن تلتقط حفنة من خيوط الزعفران
وتذرها ببطئ مفتعل في الكوب الممتلئ بالماءالساخن
والذي يشف ما وراءه..
تتأمل ذلك المشهد الخلاب .. بعينين لا تخلوان من حزن!
وكيف لا تحزن وهي ترى ..خيوط الزعفران تتناثر في الماء
في مشهدٍ يجبرها على تذكر ما مضى!
تنظر لذلك الذوبان بدهشة لا يفهمها سواها..
وقلب متفطر من وجـع قديم!!
وتتساقط دموعهاويبكي قلبها دموعاً حمراء..
السابحة في ذلك الكوب الزجاجي!
فقد ذكرتها تلك القطرات الدامية ...
بما ذرفته ذلك الفجـر الحزين
حين أعلن من تحب -وعلى حين غره-
رحيله إلى غيرها!!
تمت
6:30 صباحاً ً
مرسلة بواسطة شمس قحطان في 6:48 ص 2 التعليقات
الجمعة، 18 أبريل 2008
أعطني حريتي أطلق يديّ
نحن في هذا العالم الجديد – عالم التدوين –
في سباق حثيث للانطلاق نحو الحرية
والتعبير عن ذواتنا ودواخلنا بعيدين كل البعد
عن مقص الرقيب الذي لا يرحم أغلبيتنا.
كم هي الحرية جميلة..وكم هوالبوح مريح..
نحن هنا نبوح بكل مكنوناتنا
بلا قيود ولا حدود في مدى شاسع
يتسع لطالبي الفكاك من كل القيود المجتمعية,
والبروتوكولات الحياتية,من كل المجاملات الإلزامية
والابتسامات الصفراء الباهتة.
أشعر بأنني منطلقة نحو عالم جديد
مليء بمفاجآت وخبايا أرجو أن تكون جميلة
وتستحق التمرد على المألوف
هل وصلنا للعهد الحر ؟؟
كما قالت (هديل الحضيف)
-صاحبة مدونة باب الجنة-
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
آمــل ذلك... فكم ظلمت الحرية على مر الأزمنة
وكم اغتيلت وقمعت وعانى الكثيرون الأمرين
للحصول عليها كحق إنساني مشروع للجميع.
أنني أشعر في لحظة خط هذه الكلمات
بأنني أتنفس هذا العهد الجديد..
أشعر بأنني حرة..
أشعر بأنني أنـــا ..
أطيب المنى..
مرسلة بواسطة شمس قحطان في 12:32 م 0 التعليقات




