CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الخميس، 20 نوفمبر 2008

لا أريد أن أشبعك...







لا أريد أن أشبعك....

إليك يا من تعلم أني احبك..

إليك أنت أهدي ما ستقرأ ..
......................


حبيبي ..
يا أمير حكاياتي..وأنيس مساءاتي..

اغمرني بكل ذلك الشعور الموجود داخل صدرك
ادفني هناك إلى حيث انتمي ..
تجول بين خصلات شعري و بعثر تموجاته الكستنائية...



اجعلني ألعب معك لعبة الأصابع؟؟؟
وهل تعرف يا بؤبؤ العين ماهية تلك اللًعبة؟



سأخبرك..



فقد كنت العبها كثيراً وأنا طفله مع أبي وأمي
و "سميرة" ابنة الجيران وكل من أعرف..
أحب أن أكون دائماً صاحبة الأصابع الأطول ..
فقد كنت اعلم أن لي أصابعاً رشيقة كالأقلام .. تماما كما تصفها أمي حيث كانت أصابعي تشبه أصابع أبي التي من

فرط جمالها تزوجت أمي به ! أليس هذا مضحكاً ..


ولكن..

معك.. يختلف كل ما أريد وكل ما أرغب به

معك.. أريد أن تكون أصابعك هي الأطول حتى أشعر بالدفء حين تغرق يدي في منتصف يدك..


معك.. أريد أن أتقاعد من كل عاداتي اليومية أريدك أن تقرأ لي الجريدة حتى أحدق بشفتيك حين تتراقص بينهما الحروف ..

وأعلم بأنني لن أفطن شيئا ً مما قرأت!!

 

أريدك أن تصنع لي قهوتي
تختار لي ملابسي
ألوان حمرتي
حقيبة يدي
حتى عطري أريده من اختيارك..


يا أهزوجة العشق المتناغمة
يا رائحة خبز أمي الذي يوقظني نهار العيد!
يا صوت المطر المتساقط على نافذتي في صباحات الشتاء ..

 

هل تعلم بأنني أتنشقك كل لحظة!
وحتى حين أغضب منك أجدني اهرب إليك وكأن بداخلك شخصين احدهما حبيبي والآخر حبيبي؟
هل سبق وان اعترفت لك بأنني أشكوك إليك حين تحزنني..
وأناديك لتأخذني منك بعيداً؟


حبيبي يا شغب الطفولة الجميلة..


هل ذكرت لك من قبل بأنك طفلي المشاكس الوديع!!



وهل تعلم كم أهوى دلالك المفتعل في مساءاتنا الطويلة ؟

تعجبني حين تتصنع البراءة معي ويشفع لك عشقي المجنون بك.


تعجبني حين تصحو من نومك لتخبرني كم تحبني وتغرقني بقبلاتك الشهية وتلقي برأسك في منتصف صدري وتدخل في النوم من جديد!.



تعجبني حين تلفظ اسمي وأنت في عز النوم.. وقتها ابتسم برضا وغرور أنثوي لأنني كنت فتاة حُلمك !



وبمناسبة الحديث عن الاسم هل اعترفت لك يوماً بأنني لم أحب اسمي قط حتى حظي بشرف الخروج من بين أحبالك الصوتية!!


حبيبي يا صخب الحب وحريقه..

هل تعلم أن كل يوم يمر وأنت معي اشعر بأنني للتو عرفتك وللتو قلبي خفق بحبك وللتو فطنت لمعنى العشق وتسارع النبضات وبرودة الأطراف؟



هل تعلم بأنني حين لا تكون في حياتي..لا أكون في الحياة!!!
هل تعلم أنك وطني ومهجعي وملاذي وبدونك أنا لاجئة في كل مكان!!


يا رجلا ً استوطن أركاني
يا صدراً احتضن أحلامي

 

هل عشقتك امرأة قبلي؟
هل مت من فرط حناني؟





حبيبي..


 
من أجلك سأكتب الشعر حتى لو لم أفقه بحوره وقوافيه..
وسأجعل منك بطل قصصي التي للتو عرفت بأنني اكتبها!
ورجل روايتي التي تدغدغني بوادرها!

 

يا ذا الغياب الموجع!!

لا تحاول أن ترتكب معي حماقة الغياب مرة ًأخرى

فغيابك معناه.. نهاية الفرح
و موت كل تفاصيل الحلُم!



يا سيد قلبي ..

هل بحت لك يوماً أنني أحب وأنت معي أن أسرد تلك النكات الحمقاء .. لأسمع ضحكاتك المتكررة التي أعلم بأنك لا تفتعلها ..



وأحب أن أختلق الحنق عليك وأقول لك بأنني (زعلانه) بتلك الطريقة التي لا تجهلها ، حتى أغرق في تدليلك :$



فمعك وحدك يا أميري أتجرد من المحظور ومن كل القيود وغالباً ما أشعر برفقتك أنني لازلت تلك الطفلة بمريولها الكحلي وجدائلها ذات الشرائط البيضاء!!



يا الله لو تعلم.. كم جعلتني أرى هذه الحياة بشكل ٍ مختلف..



لدرجة أنني بت أحب كل شيء يحيط بي!
بفضل قلبك الطريّ أحببت حتى من كرهوني ..


حبيبي..



يا من سرقتني من نفسي
وسرقت نبضي من قلبي


هل تذكر مساء الصفح؟ نعم هذه هي التسمية المناسبة لذلك المساء.. ففيه تصالحت مع الدنيا والأشرار والظلمة..



كنت كثيراً ما أثرثر لك عن ( أبله منيرة) وأشكو لك قسوتها ومزاجيتها وسوء إدارتها وأظنك كنت ترى فيني إنسانه غير التي تشكو دائماً وتتذمر..



ذات يوم صببت جام غضبي منها عليك وكنت أبكي بحرقة وأخبرك بنيتي في تقديم استقالتي..



فبقيت تتحدث معي يومها بكل ما أوتيت من حنان الكون وعطف الأبوة



ولطف الحبيب..عن التسامح والصفح ورد السيئة بالحسنة ..



حتى أنك علمتني كيف ابتسم لها حين تقع عيني بالصدفة في عينيها رغم أنني كثيراً ما كنت أتحاشى النظر إلى وجهها الكئيب حتى لا أصاب بالغثيان الصباحي!



كنت ابتسم فقط .. لأنني كنت أستحضر ما قلته لي !



و بعد هذا كله كيف عساي أن لا أتيم بذلك الإنســان الموجود داخلك!

هذه حكاية واحدة من بين آلاف الحكايات التي لا أستطيع أن أدونها كلها فأنا أخشى الحسد يا حبيبي.. لأنني أعلم كم أنا محظوظة بك ومعك



كما أني أعجز عن وصف ما بقلبي تجاهك..



و سأفشل حتماً في محاولة الإتيان بأعظم كلمات الحب الموجودة في قواميس الهيام ومعاجم التتيم!!

 

يا من تعرف وسادتي كم أتلهف لأحضانه !
ويعرف لحافي كم أبكيه!
أعلم كم تحبني.. وتهوى كلَّ تفاصيلي



طبقة صوتي ..
صخبي وثرثرتي..
مرحي ونكاتي..
غنائي المضحك..
ضحكي الهستيري
وصوت بكائي!!


 
أمير قلبي.. يا رجل الزمن الجميل ..



يا من تغلغل داخل أوعيتي الدموية

وذاب بين جزيئات عظامي , وسكن في مفاصلي.

أسمح لي أن أهدي قبلة امتنان بحجم الكون لمن أنجباك في هذا الزمن الذي أصبح جميلاً بك ..
أمي وأبي سأرعى الأمانة.. فأنا ابنتكم التي لم تنجبوها...!!!

 

آلا يا رحمة الرب ..
ظلليهم .. ورفرفي بين ذرات تربتهم ورطبيها .

واجمعيني بهم في الجنة .. ودعيني أقبل أيديهم وأنثر في حجرهم
كل بكائي المكدس الذي لم أستطع أن أنثره يوماُ في حضرة ابنهم!




هل أحببتك أكثر مما يجب!! لا ..  فلازال في قلبي الكثير.. الكثير


يا طائر السنونو المهاجر ..
أخبر حبيبي أن يعشقني حتى الممات



فأنا لا أريد أن أشبعه..!!







السبت، 25 أكتوبر 2008

..ومـضى أيــلول



ومضى أيلول حزينا كئيبا ً ينثر ما تبقى من أوراق الشجر هنا وهناك..

كانت ترنيمةً ًخريفيةً ً قاسيةً

انتظرتْ فيها طويلاً.. طويلاً

على أمل أن يتحقق ما كانت تتمناه ولكنه مرّ ككُلِّ خريفٍ مضى خلال السُنون السِت الماضية!

سئِمتْ من حسابِ الأيامْ وتذكُر المناسبات ..

سئِمتْ النظرِإلى عقاربِ الساعة و رُزنامة التاريخ ..

سئِمتْ البكاء على الأطلال ..

سئِمتْ ترديد اللـّو واللـّيت..

أسندتْ رأسها المثقل بذكريات الخريف على يدها الصغيرة أخذتها الأفكار وسبحت بها بعيداً بعيداً..
أرادات أن تجد كلمةً تصفُ بها بؤسَ لحظتها ولم تجد!!

كانت حيرتها متجمدة تمتمت بصوتٍ مسموع متقطع الحروف ..

ااامممم ...حتى هذه اللحظة لم يجد محلليّ شفرة دافنشي في لوحة - العشاء الأخير- جواباً حول من كان يجلس يمين اليسوع ,,

يوحنّا؟ أم مريم المجدلية!

وهل كان يرمز الخمر في لوحته إلى دم اليسوع

حقاً ؟ والخبز إلى جسده؟؟؟!!

استيقظت فجأة..توقفت عن التفكير..وسألت نفسها مالذي ذهب بها إلى دافنشي ولوحته السخيفة!!

نعم..نعم.. تذكرتْ إنها الحيرة..والمحزن أنها لاتزال تحت سطوة تلك الحيره!

أمسكَتْ القلم الذي كانت تخربش به وكتبت :

في قلبي لوحة لم تكتمل بعد..أكملت بتخبط كُسِر على إثره قلم الرصاص..تذمرت مما حصل ورمت بالقلم المكسور على الأرض ..
وكأنها أردات أن ترمي بما يعتصر قلبها في تلك الهنيهة المُزعِجة.

بعد دقائق.. قامت بتثاقل..لتسترجع القلم المكسور فلم يكن هناك قلم آخر غيره يسطر مواجعها وآهاتها
أخذت المبراة وجلست تبري قلمهاالذي شعرت أنه يكرهها في تلك اللحظة لأنها في كل مره كانت تكسر رأسه وتحكم عليه بالفناء.

و بعد عددٍ من المحاولات استعاد القلم عرشه المخروطي واستعادت هي شيئٌ من هذيانها وأكملت :

ها هو الألم يتربص بأنحائي المنهكة..

وها هو أيلول يرحل ويتركني أتساقط

هل تُراه مضى الخريف؟

أم تُراني وصلت إلى خريف عمري؟

تفجرت عيناها بشلالات من الدموع سقطت على الورقة ذات الخربشات..
وكان لفستانها الليموني نصيبا في الغرق بتلك الدموع وقفت وهي تكفف ماذرفت من ماءوملح ألهب وجنتيها,
سارت نحو النافذة المشرعة التقطت ورقة شجر حمراء كانت قد اتخذت من جانب النافذة مستقراً لها..

تمتمتْ فتاة الدموع من جديد وهي تتأمل الورقة الحمراء قائلة:

ليتك تعود يا أيلُول لترى كم دمعةً هوتْ بعد رحيلك ؟





تمت

25-10-2008

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

!..دمـوع الزعـــران

الساعة تشير إلى الثانية عشره

من منتصف ليل أحد أيام الشتاءالقارص ..
أليست هي نفس الساعةالتي فقدت فيها(سندريلا)حذائها

تلك البطلةالأسطورية..التي جميعنا يطمحن أن يكنّ هي!

في نفس هذه الساعة..دخلت صديقتناإلى حجرتها..


كعادتها كل ليله...
فتحت جهاز الكمبيوتر..واستعدت لتتصفح..مواقعهااليومية..

وكتبها مبعثره يمنةً ويسرة


في أنحاء حجرتها الصغيرة تقرأ من هنا وهناك
بعشوائية جميلة مفعمة بالرغبة في التهام الحروف والأوراق!


أرادت أن تعدَّ( قدحاً من الشاي)كعادتها كل ليلة


لتدفءارتجاف اطرافها

وحين تبدأ فقرات يومها !!

ولكن حتى لإعدادالشاي طقوس معينه


تماماُكطقوسها في الحب والقراءة!

فهي تهوى أن تلتقط حفنة من خيوط الزعفران


وتذرها ببطئ مفتعل في الكوب الممتلئ بالماءالساخن

والذي يشف ما وراءه..

تتأمل ذلك المشهد الخلاب .. بعينين لا تخلوان من حزن!

وكيف لا تحزن وهي ترى ..خيوط الزعفران تتناثر في الماء

محدثة ًدموعاً حمراء مشوبة بصفرة..

في مشهدٍ يجبرها على تذكر ما مضى!

تنظر لذلك الذوبان بدهشة لا يفهمها سواها..


وقلب متفطر من وجـع قديم!!

وتتساقط دموعهاويبكي قلبها دموعاً حمراء..

تماماً كما هي دمـوع الزعفران

السابحة في ذلك الكوب الزجاجي!

فقد ذكرتها تلك القطرات الدامية ...

بما ذرفته ذلك الفجـر الحزين


حين أعلن من تحب -وعلى حين غره-

رحيله إلى غيرها!!



                               تمت

29-7-2008
6:30 صباحاً
ً

الجمعة، 18 أبريل 2008

أعطني حريتي أطلق يديّ


نحن في هذا العالم الجديد – عالم التدوين

في سباق حثيث للانطلاق نحو الحرية

والتعبير عن ذواتنا ودواخلنا بعيدين كل البعد


عن مقص الرقيب الذي لا يرحم أغلبيتنا.


كم هي الحرية جميلة..وكم هوالبوح مريح..

 
نحن هنا نبوح بكل مكنوناتنا

بلا قيود ولا حدود في مدى شاسع

يتسع لطالبي الفكاك من كل القيود المجتمعية,

والبروتوكولات الحياتية,من كل المجاملات الإلزامية

والابتسامات الصفراء الباهتة.

أشعر بأنني منطلقة نحو عالم جديد

مليء بمفاجآت وخبايا أرجو أن تكون جميلة

وتستحق التمرد على المألوف

هل وصلنا للعهد الحر ؟؟

كما قالت (هديل الحضيف)

-صاحبة مدونة باب الجنة-

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.


آمــل ذلك... فكم ظلمت الحرية على مر الأزمنة

وكم اغتيلت وقمعت وعانى الكثيرون الأمرين

للحصول عليها كحق إنساني مشروع للجميع.

أنني أشعر في لحظة خط هذه الكلمات

بأنني أتنفس هذا العهد الجديد..

أشعر بأنني حرة..


أشعر بأنني أنـــا ..




أطيب المنى..