CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

!..دمـوع الزعـــران

الساعة تشير إلى الثانية عشره

من منتصف ليل أحد أيام الشتاءالقارص ..
أليست هي نفس الساعةالتي فقدت فيها(سندريلا)حذائها

تلك البطلةالأسطورية..التي جميعنا يطمحن أن يكنّ هي!

في نفس هذه الساعة..دخلت صديقتناإلى حجرتها..


كعادتها كل ليله...
فتحت جهاز الكمبيوتر..واستعدت لتتصفح..مواقعهااليومية..

وكتبها مبعثره يمنةً ويسرة


في أنحاء حجرتها الصغيرة تقرأ من هنا وهناك
بعشوائية جميلة مفعمة بالرغبة في التهام الحروف والأوراق!


أرادت أن تعدَّ( قدحاً من الشاي)كعادتها كل ليلة


لتدفءارتجاف اطرافها

وحين تبدأ فقرات يومها !!

ولكن حتى لإعدادالشاي طقوس معينه


تماماُكطقوسها في الحب والقراءة!

فهي تهوى أن تلتقط حفنة من خيوط الزعفران


وتذرها ببطئ مفتعل في الكوب الممتلئ بالماءالساخن

والذي يشف ما وراءه..

تتأمل ذلك المشهد الخلاب .. بعينين لا تخلوان من حزن!

وكيف لا تحزن وهي ترى ..خيوط الزعفران تتناثر في الماء

محدثة ًدموعاً حمراء مشوبة بصفرة..

في مشهدٍ يجبرها على تذكر ما مضى!

تنظر لذلك الذوبان بدهشة لا يفهمها سواها..


وقلب متفطر من وجـع قديم!!

وتتساقط دموعهاويبكي قلبها دموعاً حمراء..

تماماً كما هي دمـوع الزعفران

السابحة في ذلك الكوب الزجاجي!

فقد ذكرتها تلك القطرات الدامية ...

بما ذرفته ذلك الفجـر الحزين


حين أعلن من تحب -وعلى حين غره-

رحيله إلى غيرها!!



                               تمت

29-7-2008
6:30 صباحاً
ً