أوراق التوت.. هكذا كان يحلو لــ
صاحب الظل الطويل أن يسميها ..
وكم كان يروق لها ذلك فقد كانت لها مع التوت قصة حب
تماما ً كقصصها مع المانجو والفراولة !
صاحب الظل الطويل أن يسميها ..
وكم كان يروق لها ذلك فقد كانت لها مع التوت قصة حب
تماما ً كقصصها مع المانجو والفراولة !
لم تكن اللحظات التي جمعتهم معاً كثيرة ,ونادراً ما كانت تسمع صوته الشجيّ.
ولكن ما خلفه لها من ذكريات وما حركه فيها من مشاعر راكدة..
كان كفيلا ً أن يسقط دموعها بين الحين والآخر..
كان كفيلا ً أن يسقط دموعها بين الحين والآخر..
دموعا ً ترفض الغياب..وتمقت سطوته المخيفة!
ملحمة حب..
راوية متمردة..
قصيدة عذراء لا تعرف سوى العفاف عنوانا ً لها..!
في تلك المرحلة الوجيزة التي قضتها معه رسم لها من دون أن يعرف
خطوطاً عريضة لحياةٍ ساحرة ألوانها كالطيف..
ونسيمها كنسيم شواطئ -بروكاي-
( أحد أجمل شواطئ العالم) .
خطوطاً عريضة لحياةٍ ساحرة ألوانها كالطيف..
ونسيمها كنسيم شواطئ -بروكاي-
( أحد أجمل شواطئ العالم) .
تكاد تجزم أوراق التوت بأن الحياة معه لن تكون حياه عادية !
وبأن مذاق القهوة التركية بحضرته سيتغير إلى الأحلى
وبأن مذاق القهوة التركية بحضرته سيتغير إلى الأحلى
حتى لو لم تضع ملعقة السكر في الفنجان كعادتها كل صباح!
حين يحكي قصصه ترقص أوراق التوت طربا ً ومتعه..
منولوج محبوك بدقه متناهية لا يفهم سلمه ولا طبقاته سواها !
أنه قد انقرض في زمن الماديات واللامشاعر !..
كانت مؤمنه بأن الحب يسكن القلب مرة ً واحده ولكن صاحب الظل الطويل
مزق تلك النظرية وألقى بحروفها في المحيط المتجمد!
بلا استئذان ولا نحنحة.. كان تسللا ًهادئا ً كهدوئه اللطيف..
ورغم أنها تعلم بل ومتيقنة..بأن قلبها مغلق النوافذ والأبواب بإحكام ٍ شديد..
إلا أنه وبدون أدنى مجهود كان قادراً أن يجد المدخل !
انتهى ما لم يبتدئ ْ أصلا ً!!
هي تعلم تماما ً أنه لم يتعمد إيذائها..
بل هي متيقنة بأن ما حدث في مشاعرها وحياتها لم يكن مخطط له .
بل هي متيقنة بأن ما حدث في مشاعرها وحياتها لم يكن مخطط له .
أجمل ما في الأمر أن كل شيء أتى بمحض الصدفة ..
لذلك لا تستطيع أن تلومه حتى اللحظة !
لذلك لا تستطيع أن تلومه حتى اللحظة !
لم تكد تتفهمه وتتدفق عاطفة نحوه حتى غادرها بلا رجعه..
وقد كانت في قلبها تستحلفه أن يبقى ..
وقد كانت في قلبها تستحلفه أن يبقى ..
وكم تمنت أن يستجيب لنداءاتها ورجائها ..
ولكن يبدو أن قلبه كان أصماً في ذلك الوقت!
ولكن يبدو أن قلبه كان أصماً في ذلك الوقت!
تؤرقها حقيقة عدم تواجده في حياتها ..
رغم محاولاتها المستميتة لنزعه من جوفها
إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل الذر يع الذي نالته باستحقاق
مع مرتبة الشرف الأولى .
رغم محاولاتها المستميتة لنزعه من جوفها
إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل الذر يع الذي نالته باستحقاق
مع مرتبة الشرف الأولى .
وحتى حين أتى به الحنين من جديد..
بعد أن ظنت بأن الرحيل قد غيبه للأبد..
لم تكن أوراق التوت مستعدة لأن يدخل حياتها مرة ً أخرى..
بعد أن ظنت بأن الرحيل قد غيبه للأبد..
لم تكن أوراق التوت مستعدة لأن يدخل حياتها مرة ً أخرى..
لعل كبريائها منعها من قبوله من جديد؟
أو ربما لازال غضبها من رحيله في ذروته حين عاد ؟
أو ربما لازال غضبها من رحيله في ذروته حين عاد ؟
صدره رأسها المثقل بهموم الحياة
رامية بقرار غيابه عرض الحائط!!!
ما كانت تظن انه تفسيراً لعدم تجاوبها معه حين عاد على استحياء ..
أنه ورغم الغياب المرير..
لا تزال أوراق التوت.. واقفة ً على شاطئ الذكرى...
تتحرى سفينة العودة عله يكون على متنها
ولسان حالها يقول..
تمت
25/1/2009



