CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الاثنين، 15 يونيو 2009

مفترق طرق



هناك ..في حياة كل منا - مفترق طرق - والذي يأتي بعد سلسلة من الإنهزامات..والغفران..وصفحات بيضاء تُفتح دائماً بعد كل جرح بعد كل سقوط ..!

وفي وقت ما نجد أنفسنا وسط هذا المفترق واقفين

حائرين أي الطرق لابد أن نسلك وأيهاالأصلح؟

ومع تلك الحيرة البغيضة نجد أنفسنا مجبرين على اتخاذ قرار

يحسم كافة الأمور العالقة!

أجد نفسي في هذه الفترة من حياتي قد وصلت إلى مرحلة تحتم علي
ضرورة اتخاذ قرار حاسم!!

وأنا كغيري ممن قد يكون بمثل موقفي هذا..

أقف حائرة..بل ومشوشة..أي طريق لابد أن أسلك؟

وأي طريق هو الأنسب لي في حياتي القادمة؟

تبدو لي كل الطرق متشابهه ولا أعلم حقاً

كيف السبيل إلى الاختيار!

كان لي دائماً قناعاتي في الحب والكتابة
والعلاقات الإنسانية..

ولم أتخيل يوماً بأن هذه القناعات قد

يجيء اليوم الذي من الممكن أن أتخلى عنها

وأبدلها بغيرها حتى أحقق الحسم المطلوب!!!

أيقنت في هذه المرحلة من عمري بأنني

إنسانة-كغيري ممن سبقوني -

لابد أن أمر بمفترق الطرق هذا وعلي أن أتخلى

عن أمور كنت أقدسها وأشخاص كانوا لي كل شيء..

وقناعات كانت تملي علي الكثير من تصرفاتي..

أعترف بأنني وأنا أقف في منتصف هذه الطرق

أنظر يمنة ويسرة بأنني في حالة من الوهن

والتعب الشديد فقد كانت الأيام القليلة

الفائتةأياماً لا أجد لها وصفاً يناسبها !

إنما وبكل بساطة كان لابد لي من الحسم !!..

وبمناسبة الحديث عن مفترق الطرق هذا..

أتذكر قول صديقة لي ذات يوم

حين كانت تتحدث معي عن (الحب ) و(الزواج)

الذي يكتب نهاية حياة كل فتاة في الماضي

وبداية مرحلة جديدة ..

كانت تتحدث كيف أن (الحب والزواج) يسيران

في خطين متوازيين لا يلتقيان أبداً (إلا بمعجزة)

سألتها بعفوية

(هل كان زواجك بغير اقتناع؟)

فضحكت بل قهقهت

وقالت: يا عزيزتي كان لابد لي أن أتزوج

هذا الرجل وليس من ذلك الذي أحببت!!

نظرت إليها بدهشة وأردفتْ:هل كنتي تحبين شخصاً بعينه؟؟

(بصراحة صدمتْ) فلم أكن أتخيل بأن هذه

الصديقة تميل لمثل هذه الحكايات

أو مرت بتجربة حب!

فأشاحت بوجهها وكأنها تتذكر تلك الأيام الخوالي..

وابتسمت بحزن بدا واضحاً من لمعان عينيها

وقالت: نعم أحببت..ولكن!!!

وهنا سكتنا عن مواصلة الحديث فلم تبدُ لي أنها

تريد التحدث عن الأمر ولم أحاول أنا أن أفتق

جروحاً ماضية..واستمر الصمت وكلّ واحدة منا

سرح بها خيالها نحو شيء في نفسها.....

وأنا بذكري لهذه الحادثة لا أعني أبدا أنني أمر

بحدث مماثل إنماأتساءل كيف أننا نرسم لأنفسنا

أحياناً طرقاً معينه ونرصفها ونزرع

حولها الأزهارويُخيل إلينا أنا هذه الطرق

تؤدي بنا إلى الجنة..

في حين أننا لا نعلم بأن كل هذا المجهود الذي

بذلناه من الممكن أن يتبخر في طرفة عين وانتباهتها!!


غريبة ٌحقاً قصة الأقدار ..

وغريبة هذه الطرق المتفرعة التي ترمينا

في أمكنةلم نتخيل يوماً بأننا سنكمل فيها

بقية أيامنا!!


و...

إلى أن تحسم كافة الأمور المتأرجحة..

إلى أن توضع النقاط على الأحرف..

إلى أن أجد نفسي التي تاهت !!..


..........................


ألقاكم على خير..