لا تحدق بي طويلا ً .. لا أريدك أن ترى قبحك كيف يكون في وطن عيني السوداويتان.!
سئمت أن أكون لك مجرد موعد مؤجل في دفتر عناوينك الممزق!!
سبقني إلى دوري قريبك وجارك وصديق أباك وخطيبتك ولويس السادس عشر!
سئمت الوقوف في الطابور الممتد حتى سمرقند .....!
وكرهت بكائي الذي لم يعد مالحاً..
لا أريدك أن تعلقني بدبوس في جدران عقلك حتى يأتي دوري المزعوم!
كف عن إيلامي.. فجسدي ممزق وقلبي ممزق وورقة موعدي ممزقه من شغب واقفي طابورك الجرمانيين!
هل أجرمت حين أصابتني أنفلونزا حبك؟
وهل ظلمتنا صدفة لقائنا في ذلك الصيف حتى بات الحزن يعاقر قلبي منذ ذاك؟!
هل ستعود عقارب الساعة للوراء
لأغمض عيني عن رؤيتك !
وأطعن قلبي قبل أن يخفق باسمك الوهمي!
وأضع قطعة قطن في أذني قبل أن يخترقها دفء صوتك...فأدمنه كل ليله!
وأطمس عقلي حتى لا تعبث به بتلك الموشحات الأندلسية التي كنت تتلوها علي في كل لحظة!
سوف لن تعود عقارب الساعة للوراء .. وإن عادت فلن أستطيع الإمساك بها
فأنا من حبك احتضر !!



