skip to main |
skip to sidebar
أهلا بالأحبه .. بكل الأحبه
غبنا .. وطال الغياب ..
ولابد أن ينقضي هذا الغياب
ليتجدد اللقاء
لم تكن تلك الفتره سوى استراحة محارب
وحتماً سيعود كل شيء كما كان وأفضل
لن يضنيني شيء ولن يعييني أمر بإذن الله
مادام حولي كل تلك القلوب التي أحب
مادمتم من أحب
سأعود وهذه المره بقووووه
لأجل كل من سأل عن غيابي وفقدني
سأعود لك من طلب مني ذلك بإلحاح
وسيكون كل شيء مختلف هذه المره
بإختلاف قلوبكم
قلمي مختلف .. بوحي مختلف.. حبي مختلف
قصصي ستكون من كل مكان
وعن كل من اعرف
بكم أنا أكون
وبأيديكم سأمسك
وبقلوبكم سأحيا
وبألسنتكم سأحكي
مالم تحكيه شهرزاد في وقتها
لقاءنا بدأ
راسلوني واخبروني بكل ما يدور
في خلجات قلوبكم
فقلمي لكم أولاً وأخيراَ
وهذه المره سيكون اللقاء
بنهكة الحب ولا شيء غيره
تفضلوا ..
السجادة الحمراء فرشت لأجلكم
طبتم أحبتي..
طفق يسير بهدوء في ملكوت خاص به وحده,
عالم لا يعرف سوى كلمة من حرفين ...
يستجدي تلمس مافاته من عمر وحب وشوق
وحركات طائشة مجنونه صبيانية
افتقدها مذ كان في العشرون من طيشه،
ظل يسير وراءها بكبرياء وفخامه..
يبطئ تارة ويسرع تارةأخرى..
يسابق الخطى وتسابقه,وهي لم تنفك
أن تسرق النظرات إليه بين الفينة والأخرى بإبتسامه لا يراها..
كان حوار الأعين هو كل مادار بينهما
رغم أنه عرج بهما نحو عوالم خرافية
ما أكرم حوار الأعين وما أعذب لغتها.
فقد اقتسم -ذوي اللقاء-عمراً ليس هيناً-
دمعاً وحباً ورأياوهموماَ عظاما..
فكيف تكون أعينهما بخيله معهما!
يتراءى أمام ناظريها عالم ساحر يشبه
عالم آليس في بلاد العجائب..
ثم تتهادى أمامها عوالم أخرى تخيفها..
فتعود إليها لتنسى بلاد أليس التي تعشق !!
محتاره بين خيارين أحلاهما مر..
وبين عالمين متناقضين تماماَ..
حين ظلت تنظر إليه بدهشه كان حلمها يتراءى أمامها حقيقة..
وهل كانت تتوقع أن تراه في تلك البقعة وبتلك الطريقة!
أظنها كانت من أدفئ محطات حياتها
فقد ذاب جليد قلبها الأسطوري
واستنشقت في تلك المحطة
أوكسجيناً يكفيها عمراً كاملاً
واستدار كيانها بمقدار 180 درجة
ليؤكد لمقلتيها مارأت..ولقلبها ما نبض لأجله!
لم تعلم كم هي المفاجاءات جميلة
حيث لم تكن تؤمن بها من قبل
إلا حين عاشت صدفة لقاءه في تلك الهنيهات
الغريبةالرقيقة فقد كانت الدقائق تمر
بهدوء..بفخامة..بأناقة..بشمووخ..
وكأنها تعكس شموخ من عاشها وترعرع
في كنهها سويعة فارهه..فاخرة..باذخة..
عادت لمكان إقامتها ولازالت أصوات
تلك البقعة تجلجل في أسماعها
ولازال قلبها هناك
فقد عزم على اللاعودة حتى حين!
وقررالبقاءحيث يقبع ذلك
الساحرالمجنون!
بإنتظار كلمة القدر !!
تمت
18- 4 - 2010