CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الجمعة، 23 أبريل 2010

مشروعية أحلامنا







دائماً ما أسأل نفسي هل للحلم عمر افتراضي؟

وهل تكمن السعادة في تحقيق الحلم؟

وهل احلامنا دائماَ مشروعة أم أننا نحتاج إلى

من يوافقنا على مشروعيتها ويعطينا حق

ممارستها؟


يقال:أركان السعادة ثلاثة:


(أن تجد شيئا تعمله وشيئا تحبه,

وأملا ترجو تحقيقةأو تسعى إليه)


سؤال؟


لماذا طريق الأحلام دائماً طريقا مغريا

أخضرا جميلا ..مفروشا بالورد..

 تحيط به زهور البيلسان


و تزين أجواءه زقزقات العصافير الملونة


ونسمات الربيع العليلة ..


و تفوح منه رائحة اللافندر ..


وبمجردأننا نحقق هذاالحلم نرى أن الأمر

اصبح عادياً جدا وربما فقد جاذبيته ..


وسحره السابق ..


لا يختلف عن أي شيء في حياتنا..

بل يصبح مع الوقت روتينا ..


السؤال أعلاه غالباً ما يتردد في ذهني


ولكني مع ذلك لازلت أشعر بأن الحلم

وعالمه المورد أمر جميل


أحب أن أحياه في يقظتي ومنامي ..


...................

سؤال آخر ..


هل أحلام اليقظة تسعدنا ولو لهنيهة قصيرة؟


وهل من الظلم أن نمنع ان نفسنا أن نمارسها

حتى لا نزدادا كرهاً للواقع؟


أم لابأس في أن نعيش معها للحظات؟

...................


أنا مثلي مثل كثير غيري ..


لدي أحلام ذات مراتب ..


قد يكون لحلم أولوية خاصه عندي أكثر

من غيره ولكني في النهاية أسعى لأن

أحققها جميعها..قد تكون طبيعة بني البشر

التي لا تشبع هي السبب؟ ربما!


...................


سؤال جديد ..


لو حققنا حلمنا هل سنتكتفي به ؟


أم سنرغب في تحقيق المزيد وسنظل نحلم إلى

مالا نهاية!


كل أسئلتي لا أجد لها إجابات محددة..

ببساطة لأنها تحتمل كل الإجابات ..


فنحن نحلم لأن البشر جميعاً يحلمون..


ونحن نسعى لتحقيقها لأن الغالبية يسعى

لتحقيقها خصوصا أننا نعتبر في تحقيقها

سعادة أبدية

(ولا أعرف كيف رسخت هذه الفكرة في أمخختنا)


نفقد الأمل حيناً ونصاب بالإحباط أحياناً أخرى

..كل ذلك صحيح..


ومع ذلك لا زلنا في حرووب شعواء مع هذه الأحلام

ربما لأنها ذات قدسية من  نوع خاص جدا

( ربما)!


...................


افتراض..


لو لم تتحقق أحلامنا ..

هل سنرضى لو حققناها من خلال أحلام اليقظة!


أظن أن حلم اليقظة يُسعدنا لدقائق لنعود

لواقعنا ببهجه أكثر وإحباط أقل !


فيكفي أننا نبتسم حين نسرح في عوالم نريدها

بشدة حتى لو كان عمر الإبتسامة دقائق!


لازالت الأسئلة تلقي بثقلها على رأسي الصغير

محدثة فوضى عارمة في دماغي..


حسنا..لماذا نصر أحيانا على تحقيق حلم

أخذ من أعمارنا سنوات؟


أزهقت فيها دموعا


وأهرقت فيها أنفسا لا تستحق..!


وسحقت فيها كيانات شامخة لم تعرف

الإهتزاز يوماً؟


الإجابة (لاااا أعلم)


...................

 
بالمناسبة..


ليس الواقع سيئاً إلى هذه الدرجة


فلابد أن هناك من يحبنا..يقلق لأجلنا..

يخاف علينا..يهتم لأمرنا..

يسأل عنا ألا يكفي؟


...................

 
مع باقة الأحلام السابقة

أظل أرى أن من حق الواقع علينا أن نحبه


ونتعاطى معه على أنه قدر من عند رب العباد


إن كان يحتمل تجميله فلنجمله..


وإن كان لا يحتمل المخاطره في شئ فلنحبه

على علاته لأننا بذلك نكون قد وصلنا

إلى معرفة حب أنفسنا فلماذا نرهق هذه النفس

البائسة أكثر من كونها مخلوقة في كبد

مذ ولدت!


يقول تولستوي الروائي الروسي الشهير:

(الحزن المطلق مستحيل مثلما هو

الفرح المطلق)


...................


حلمي أنا بسيط جدا ً

فلم أحلم يوماً بأن أصعد فوق سطح القمر


أو أن أجول العالم من شرقة لغربه

بحقيبة صغيرة وكاميرا رقمية!


ولاأعتبر نفائس المجوهرات واللالئ حلماَ أصلا!!


كل ما أحلم به هو أمر صغير جدا

قد يكون في نظر البعض تافه!


ومع ذلك أراه منذ سنوات أثمن ما أريد ..


لكنني لازلت أنتظر معجزة إلهية ليتحقق


بالمناسبة ..


حلمي..أستطيع أن اسميه المضحك المبكي


ومع ذلك أراه دائماً في الأفق محلقاً نحوي

بإبتسامة عذبه ..


ولازلت أنتظر..قد أكون متفائلة بطبعي!


والأكيد أن ثقتي بخالقي تمنعني دوماً

من اليأس في كل أمر ...


...................


وفي الختام ..


حدثوني أحبتي عنكم عن أحلامكم ..

وهل تحققت ؟ وماذا تريدون بعد؟


اكتبوا لي عن واقعكم ..

هل أنتم راضون عنه؟أم هل تسعون لتغييره..


...................


 همسة في أذنكم ..


ليست كل الأحلام جميلة وإن تحققت


ربما نكتشف في وقت لاحق أنها لا تختلف

عن حياتنا بشئ سوى أنها كانت فيما مضى ثمرة

محرمةوحين تمكناأخيرا ًمن تحقيقها اكتشفنا

أنها لم تنضج بعد وبالتالي لن تشبعنا أبدا!


وبالرغم من ذلك ..

فلنترك الأبواب مواربة بين مد الواقع

وجزرالأحلام

لعل أحلامنا تحل ضيفة ً

على حياتنا طوال العمر!


                  أتمنى لكم أحلاما تتحقق..