قصه واقعية أعرف أبطالها حد النُخاع ولأنها تغلغلتْ بداخلي
واستوطنت جوفي واستعمرتْ كل قطرة دم بجسدي
لأنني بكيتُـها وعشتُ مع أبطالها
لأنني استوعبت تفاصيلها ..
كتبتها .. فحملت الكثير من ملامحي وربما شطراً من ذكرياتي معها..
وأسماء من يحيطون بي فقط لأني أردت أن أطهِّـرها وأجمِّـلها
وأخفِف من وطأةِ وجِعها ولو قليلاً..
فأحبتي سحرهم ممتد ...
لذا.. أرجوا أن لا يختلط الأمر على من يحبوني في كل مكان
في أرجاء الدنيا فأجد على هاتفي وبريدي ألف اتصال
ورساله للإطمئنان علي ..
أحبتي أنا بخير مسبقاً
وما أنا إِلا كاتبه لحدثٍ لا أظنه عادياً!
وما أنا إِلا كاتبه لحدثٍ لا أظنه عادياً!
وأخيراً :
أرجوا أن لا تكون تعليقات المارين من شاطئنا الحزين موجِعه
فالقصة مثقلة بحقائب الحزن والخيبات حد الإكتفاء فلا نريد لوماً
ولا عتاباً ولاتجريم طرف دون الآخرربما نريد أموراً أخرى
نستفيد منها في حل المعضله وتطبيب الوجع القاتل.!
طِبتم حيثُ أنتم ..
............................................................
مدخل:
أيـُّها الرجُل القادِم مِن بِلاد القَمح
لمْ أعُد أهوى رائِـحة الخُبز في نهارِ العيد !
............................................................
بكى بكاء مريراً
ظل يجهش كالأطفال
كلماته مقطعة
حروفه معطوبة
قلبه ميت وجسده كذلك
يقول:عشر سنوات قضيتها بقربك لم أحبب فيها أحداً كما أحببتك
كانت كالحُلم..
قلبتي فيها حياتي رأساً على عقِب..
وأخفيتُ عنكِ الأمرلخوفي عليك ولئلا تنهاري فأقعد ملوماً محسوراً
كانت دموعي أنا الأخرى مماثلة ولكن كثرة ذرفها
علمني كيف أُخفيها ببراعة..
أيها الرجل القادم من بلاد القمح :
لم أعرف بأنه ثمةَ حزنٍ سيقطِعني ويجتثني مني لهذه الدرجة
لم أتصور بأنه سيجيء اليوم الذي ستنتفخ فيه عيناي حدَّ خروج المقل
وتحمَّـر وكأنني أحد بطلات أفلام الرعب!
ويزداد حجم أنفي الضعِف من سطوة البكاء المستمر بلا كلل ولا ملل
طِوال مساءات العقد الماضي!
لم أكن أعلم أنك قد تغللت بداخلي إلى هذا الحد لدرجة أنني أشعر بك
مع كل...
خفقة وونه وآه وتنفس وتنسم وشهقة وزفرة وتنهيدة ودمعة وبكاء
وأنين وونين وعويل وصياح وصراخ وانهمار وانهيار وانشطار
أنام..أصحو..آكل..أتناول قهوتي..أقرأ..أكتب..أذهب للجامعة
المطعم..المقهى..شرفة الخليج وأنت معي..!
تسكن روحي وتتلبس جسدي كعرفيتٍ طاغية يأبى الخُروج
رغم التلاوات المستمرة والنفث وزمزم الطاهر!
حتى روايتي كانت لك ومنك وفيك ولأجلك ...
كلُ ما سطِر فيها كان لا يحمل سوى كلمة من أحرفٍ أربع
(أرددها عليك كوردٍ يومي طِوال مساءات العقد الماضي)
لم أعد أرغب في إصدارها وقد كنت آتيةً أزف إليك خبر
انتهائها الذي أخفيت عنك كل مراحله المتعبه المضنيه ولياليه الباكية
ليجيئ عيدنا (البرونزي) فأفاجئك بمدى براعتي واختلافي عن
بنات جيلي وكل من هن في مثل عمري ولم ينجزن شيئاً
كنت أتيه لأزهو بنفسي أمامك وأجعلك تفخر بي وتمطرني
بكل كلماتك التي تغيبني عني فأتوه بين شفتيك وقلبك وأغفو
كما الأطفال على صدرك الحاني فتقبع مكانك بلا حِراك
حتى أفيق ولكن بكل أسف لم تستقبل مفاجئتي التي أخذت مني
سنتين عُجـاف كما يجب!
هل تعرف ماذا أسميتها ؟ لا أريد قتلك بإسمها
كما فعلت أنت!
فلست ممن يردون بالمثل يا (عذب اللمى)
أحببتك طفلة .. وها أنا على مشارف الثلاثون
امرأة كاملة الأنوثة .. لم تتفجر يوماً إلا بمعيتك مع انك لم تطل منها
شعرةً وظفراً !
شعرةً وظفراً !
ووحدك تعلم كم هي مصونة وطاهره..
أين العشاق لييحتفوا بعُرسِ فِراقنا ويبكونا
أين العُذريين ليزِفوا كذبتي وفجيعتي بك
أين ابن الملوح المجنون ليبكي ديارنا مع ديار ليلى ..
أين قيس لبنى..
أين عروة والعفراء..
أين جميل بثينه..
أين عنتر عبله
أين كثيرعزّه..
أين زيدون ولاّده
أين ابن برد الأعمى... أين الجميع
سأصُّف معهم وأقول:
بِتُّ مِنكم ،أَبكِيه وأنْتحِبْ .......... وعيني تذْرِفُ الدَّمعَ الأصّبْ
حتى الشعر بدأت أقرضه باحتراف من حبك المرهق!
يا قاتلي ..
لم أكن أعرف أنّ ثمة حزن قد يقتلع الحياه من أرواحنا
ويجتثُ السعادة بقسوة مخيفة
بكيتك فَرحاً
بكيتك ألماً
بكيتك صورةً
بكيتك اسماً
بكيتك حُلماً
بكيتك يقظةً
بكيتك وهماً
بكيتك خيالاً
لم أنفك عن بكاءك حتى آخر يوم قضيته معك..
مزقتني.. حتى حين جاء دورك في البكاء
( لا أحب بكاءك ومع ذلك أحتمل سماعه وأحاول تخفيف وطأته
عليك بعكسك تماماً لاتطيق سماعي منتحبه باكية فنتهي الأمر
بسرعه)
لم أعد أرغب بالحياة وأظن أن الحياة هي الأخرى لم تعد تطيق
صوت بكائي ونحيبي ونطقي لإسمك في كل حين
أظنني أفقدني ....يا ابن الحياة التعيس!
دخلتُ حياتك والأسئلة مزدحمه برأسي
وخرجت ولازالت الأسئلة تخنقني؟
تُرى هل يبيعون الموت في أقراص؟
لأتناولها وأغمض عيني للأبد لعلي أختصر وقت لقائك في الآخره
كما واسيتني حين كُشِف الأمر؟
أتراها كذبه أُخرى لن أكتشفها إلا في السماء؟!
هل سأبدأ في الإنتظار من جديد حياة كاملة لتجيء الآخره وألقاك؟
لا أستطيع أقسم بالله لا أستطيع فأنا منهكه وقد تعفن صبري
منذ زمن ولازلت أكابدني وأحتمل!
أريدك أن تعرف فقط أن عقلي لم يعد يرغب بِك
حتى في السماء فلم يعد يصدق كذبة الآخره!
ولكن قلبي اللعين لازال يرغبك ويحه كم عذبني بك
مع أنك قد انتزعته بكل ظلم وأنا من كنت أظنك الوحيد
الذي سيهبني (عدل الحياه)
آآآآهـ يا ليت قومي يعلمون بما انتابني من ظلمِ مهين !
آآآآهـ يا ليتني مِتُ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا ً..
يا صعبُ الهوى..
لا أظنك تعرف..
كم وجبة لم تهنئنيها ؟
وكم كوب قهوه لم أحتسيه من أجلك ؟
وكم من جلسة عائلية حميمية تركتها بسببك؟
وكم صحوت من نوم هانئ لأجل عينيك؟
وكم من صديقة خسرتها لأنني قد اكتفيت بك !
وكم ذهبت لعملي ولم أغفو ثانية لأني أنتظرك؟
وكم من رحلة استجمام حرمت نفسي منها عمداَ
لِئلاّ أترك المدينة التي تشاطرنيها!
كيف أغتلت كل أحلامي وقتلت أحساسي بالحياه
فلم أعد أشعر بمعناها وطعمها إلا بقربك؟
لماذا فعلت بي كل ذلك؟ ماذا كنت تريد!
أخبرني ماذا كنت تريد مني؟
هل وجودي يشعرك بالأمان؟الحب؟ الحنان؟
فقط؟
ألم تكن محتاجاً لشيء أخر ؟
إذن لماذا الوعود ؟
والحكايات؟
ورسم الخطط لحياة ستأتي ؟
قتلتني " مرتين " يا صعبُ الهوى ...
في الأولى قلت لي مواسياً : " ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا "
فتماسكت ووقفت من جديد
لأكشتف أنه لا تقوى في كل ماحدث بعد ذلك!
لازلت لم أفق من وجعي القديم وها أنت قتلتني من جديد
وجعلتني أضحُوكة لأوجاعِ الدنيا قاطبة فها هو جُرحي يتمايل أمامي
ويريني كم أنا مغفله وطبعاً أنا كذلك فقد سَمحت بأن يُصاب مرتين!
اتعلم يا مُــرَّ الهوى ..
لا أشعر بأنك قتلني فحسب انما أحرقتني ونثرت رُفاتي في يومٍ
عاصف كما يفعل بنو بوذا أولئك القوم الطغاه!
لم أكن أريد سِوى اضافة نكهة مختلفة في حياتك..
لم أكن أريد سِوى أن افاجئك كل يوم بمناسبة اخترعها
لأجعلُك فرِحاً في كل الثواني ..
لم أكن أريد سِوى تحقيق أبوتك وأحاطتك بالبنون والبنات
والحياة الصاخبهة اللذيذهـ.
لم أكن أريد سوى رسم ابتسامه على شفتيك لا ينتهي مداها
تنسى معها وجع السنين الماضية وأراك من أنجع الرجال
فأكون تلك العظيمة التي يشار إليها بالبنان ..!
لم أكن أريد سِوى أن أمسك بيدك وأجول معك العالم بأسره
وأترك في كل بقعةٍ منه قبلةً واحتضاناً وانتشاءهـ تخلد حبنا العظيم!
(وشتان ما بين حبي لك وحبك لي)
لم أكن أريد سوى تطبيبك ومسح جبينك في ليالي الشتاءات القاسي
وقعُها على جسدك الضعيف والذي أخبرتي أنني من تسببت في
ضعفه!
ضعفه!
لم أكن أريد سِوى أن أجهز ثوبك وألبِسك إياه في صباح "العيد"
وأهنْدِس شِـماغك وأحيطك بهاله من ذرات " كريد الأبيض"
وأشعل العود لنختفي وسط ضبابه الزكي
فألثمك بدون أن تشعر وبدون أن ألطِخك بأحمر شفاتي..
لم أكن أريد سِوى أن أسرق منك قُبله بطعم التوت في نهار عيد الناس
و"عيدي" الذي أطفئت شمعته الثلاثون بدونك وكنتَ قد وعدتني
مِراراً أن نُطفئها سوياً!
لماذا أكثرت الوعود وأرهقت القلوب
وأفقدت العقول صوابها ورشدها لماذا يا ذابل العينين؟
لقد آمنت بك الى أن أعتقدتك
صدقت وهمك إلى أن ظننتك الحقيقة المطلقة
عشتك حتى في لحظات حياتي التي خِلتها الأخيررررة
نعم كنت أراك وأنا بين أيدي ذوي البالطوات البيضاء
أرى عيونك الذابله التي أحب
أرى لونك القمحي الذي جعلني أهوى الخبز!
وشفتيك العريضه
أرى شعرك الأجعد
وذقنك المشذب بالطريقة التي أحب.....
يا الله حتى في لحظات موتي كنتَ معي ولم أكنْ معك ولم تشعر حتى
بكل ذلك!
بكل ذلك!
تركتني لقمةً سائغةً للبكاء والخوف والوجع والإرتعاش
وحُقن أولئك المتوحشون عابسي الوجه،مقطبي الجبين.
أنا أهلك من غربةٍ استوطنت كل ذراتي
وحنينٍ مزق قلبي لأيامٍ قضيناها في الحُلم
أتوق للتنفس بهدوء فقد أوجعت ضلوعي ضربات التنهيدات المستمرهـ .
يا رجل ..
كنت أظنك من بقية ( بنو عُذره)
أولئك (القوم الذين إذا أحبَّوا ماتوا)
أقسم بالله ظنتك من سلالتهم
أقسم بالله ظنتك من سلالتهم
أقسم بالله ظنتك من سلالتهم
وكم قلت في نفسي إن كان في الأمر موت فسأفديه بنفسي يا الله
وليعش هانئ القلب مرتاح البال لايذرف دمعه واحده لفقدي..
وها أنا اليوم أسكبها أنهاراً في حياتك وانت عامد متعمد
ولم تكلف نفسك حتى عناء السؤال عني بعد افتضاح الأمر ..
أيعقل.. لم تسأل نفسك أبداً ..
هل لازالت فوق الأرض تمشي تتكلم..تأكل..تشرب..تنام!
هل تقرأ وردها..وتصلي فرضها..وتنجز درسها..
هل أندمل جرحها ؟ أم فقدت حياتها من النزف !
أين كنت من كل ذلك .. قتلني بُعادك ونحن أحبه .. وقتنلي صدُك
ونحن (.....) لا أعرف لمن ننتمي الآن
أقسم بالله لا أعرف كيف أصنفنا ...!
ونحن (.....) لا أعرف لمن ننتمي الآن
أقسم بالله لا أعرف كيف أصنفنا ...!
يا للنزف..
أخبرني كيف ستبدو الحياة الآن !
الشتاء؟ كيف ستكون وطأته على عظامي وضلوعي؟!
الحفلات ؟
القهوه؟
الكتابة؟
الحب؟
الرجال؟
الصداقات ؟
القصص والحكايا والروايات!؟
تلك التي لم أعد أسمعها منك وكنت في كل ليلة تحكيها لي
وقبل نومي وحين يقظتي عرفت الآن لماذا لم تعد ترويها ..
جاء من هو أولى بها مني..
كم حكاية حكيتها لهم؟
هل رويت لهم نفس حكاياتي؟
شاركت في تغسيلهم؟ إطعامهم؟ تلبيسهم؟
هل رأيت أقدامهم تكبر ؟ وأصابعهم تتفتح؟
كم مره غفوا في حضنك الذي كان لي وحدي؟
هل قبلت جبينها بعد كل ولادة؟ وفي كل عيد؟
كيف كان طعم القُبل معها؟
هل كان لكم عيداً مثلما كان لي معك عيد نسِيته منذ (أربع)
ولم تعد تذكره!
هل تعرف لماذا أربع (هو عدد عدد سنوات بِكرك الجميلة)
أوتظنني غبية لهذه الدرجة!
هل كنت تحتفل بميلاد رفيقة دربك وتغمض لها عينيها
لتتمنى أمنية قبل إطفاء الشموع!
هل تعلم أني كُنت أصنع لك الكعك في يوم ميلادك
الذي لم تجعلني احتفل فيه معك منذ أربع
فكنت نيابة عنك اتمنى الأمنيات وأقطع الكعك واطفئ الشمع
وأكل لقمة لي ولقمه عنك !
هل كنت تغني لها نفس الأغاني؟ وبنفس الصوت ؟!
أم لها همس يختلف! وأغنيات خاصه!
هل كنت ترسل لها الرسائل النصية مثلي؟
وتبتدأ رسائلك بـِ حبيبتي..كتكوتي..أرنوبتي..بطبوطتي..
ماذا عنها؟ أتبتدأ رسائلها كما أنا
أميري..نور عيني..حياة قلبي..بهجة دنيتي.. تاج راسي أرنوبي..غنوجي..دلوعي..بطبوطي..سنفوري..عصفوري..!
هل تناديها بإسمها ؟ أم لها أسم دلع خاص !
هل أشتريت لها الفساتين ذات القصات الواسعة!
كم مره طلبت منها الخروج معك للفسحه؟ لإحتساء القهوه في السينابون؟
لتناول وجبة عشاء شاعرية على ضوء الشموع؟
هل كنت تطعمها بيدك!؟ مستحيل لا أصدق :(
كم مره مسحت دموعها وهي تبكي؟ هاه؟ هل بكت أكثر مني!
هل هي أجمل مني؟ هل تملك شعراً غجرياَ أشقراً كشعري؟
هل تسحرك عيناها؟ هل تملك شفاة صغيرة منتفخه كشفتي!
هل بشرتها ناعمة كبشرتي!
هل خصرها نحيل كخصري !
هل حضنها دافئ كحضني؟
هل تنطق حرف اللام كما أنطقة أنا؟!
مالذي جذبك نحوها ؟
حديثها..صمتها ..جدها ..هزلها ..ضحكتها..بكاءها ..ضعفها ..قوتها ..
ذكاءها ..سذاجتها ..أحضانها..أنفاسها..حنانها..طيبة قلبها ..
حبها للرياضيات!
حبها للرياضيات!
وأنا ألم أعطيك كل ذلك بإستثناء الرياضيات!
بالمناسبه: بدأت أعرف كيف أحل مسائل الإنحرافات المعيارية
هل تعرف لماذا؟ فقط لأنني أحببتك!
كم مره احتفيت بنجاحها من الجامعة؟
هل كان احتفائك بها يشبه احتفائك بي؟
أم هي من نالت القبلات والأحضان والهدايا !
أين وصلت في دراستها ؟
هل ساعدتها في حل الواجبات وتصميم العروض وكتابة الأبحاث
كما كنت أرغب أن تفعل معي !
هل تعرف ما سبب عودتي للدراسة؟
فقط لأنعم بتدليلك خصوصا في أول يوم للدوام الذي وحدك تعلم كم أكرهه!
(وليتك دللتني)وأيضا منذ أربع!
تـُـرى كيف هو طعم المكرونه بالباشميل من يدها ؟ الكوسه المحشية ؟
الشاي؟! هل تذُر عليه خيوط الزعفران كما أفعل أنا؟
هل تصر عليك أن تستخدم سكر (ستفيانا) بدل من السكر القاتل !
هل تختار لك وجباتك وتقننها لكي لا تزيد دهون الدم عندك!
هل أخبرتها أن النقرس والكلسترول وكهرباء القلب قد اغتالوك فجأة؟
هل بكت مثلي؟
هل لطمت وجهها مثلي؟
هل خافت عليك مثلي؟.
هل هجر النوم حياتها مثلي؟
هل أضربت عن الدنيا مثلي؟
هل صامت من الضحك والأكل والشرب مثلي؟
فنقصت كيلواتٍ عشر ( بسببك ) مثلي!
هل كانت تدعوا وتنتحب وتتصدق وتفعل الخير من أجل شفائك مثلي؟
هل كانت تخبر المتسولين أن يدعوا لك بالشفاء مثلي!
هل سألت المشايخ حول إجازة أخذ (عمره) عنك مثلي؟
هل قرأت كتب الطب النبوي والطب البديل وكل أنواع الطب مثلي؟
هل اتصلت على الأطباء وراسلتهم في أنحاء العالم ووجدت أخيراً
بروفيسور لكهرباء القلب ليخلصك منه مثلي؟
أخبرني.....................لماذا فعلت كل ذلك بي!
أخبرني أرجوك أخبرني لماذا أنهكتني أمرضتني أتعبتي..؟
لماذا أوهمتني بك؟
لماذا قتلتني؟
لماذا صلبتني بعد القتل ولم تعد تسأل عني ؟
لماذا قتلتني؟
لماذا صلبتني بعد القتل ولم تعد تسأل عني ؟
هل تريد موتي بِـحق لتنتهي القصة وترتاح من صوت الضمير
الذي يصرخ بداخلك كل يومٍ وليلة !
هل تملك ضميراً أصلاً؟!
أخبرني فقط هل تريد أن أموت ؟
أرجوك تكلم صمتك دمرني وسينهيني بلا شك!
أشعر بأن الرعشة التي أتخذت من جسدي وطناً لها لن تطلق
سراحي ماحييت
يا إلهي أنا أرتعش منذ شهرٍ خلى
ياللخوف الذي يسكنني
يا من يحبونني في كل مكان أنا أرتعش
وحبيبي لم يعد يفقه من الحب الذي كان شيئاً
زملوني .. زملوني..
دثروني.. دثروني..
أتووق للدفء الذي غدى هو الآخر أمنية ...
الدنــــــــــــــيا ستختلف أعرف ذلك ..
هل قلبت حياتك بحبي رأساً على عِقب كما تزعـُم؟
وأنت ماذا فعلت؟
بِربِك هل تعي ماذا فعلت؟
لقد سلختني من الحياه نفسها ...
لمن سألبس كل تلك الفساتين الزاهية في خريف عمري؟
التي لم أقتنيها إلا لأجلك؟
لمن سأضع عطر اللافندر؟
لأجل من سأشعل البخور وفواحات الخزامى والتوت والمانجو؟
لأجل من سأغلي القهوة التي أصبحت ملكةً في صُنعها !
لمن سأمسك المتر وأقيس محيط خصري وأخبره أني كسبت الرهان
وأصبحت صاحبة المقاس الأصغر بين فتيات العائلة !
من ستتقبل اذني سماعه بعدك؟
ومن سيسمح قلبي لبقاءه في مكانك؟
لمن سأصحو خصيصاً لأصبغ صباحه بالياسمين !
ومن سأدهس لأجله كل صباح سماعات الرأس الصغيرة الملقاه
بقرب سريري لأتلقط هاتفي فلا أتاخر عليه ثواني وينزعج ؟!
ذلك الهاتف الذي ظل في أكثر ليالي السنوات المنصرمة تحت
وسادتي ودماغي مع كل مافي ذلك من ضرر إلا أن صحتي لم
تكن مهمه مقابل أن أغفو على صوتك الحاني الذي أعشق
وسادتي ودماغي مع كل مافي ذلك من ضرر إلا أن صحتي لم
تكن مهمه مقابل أن أغفو على صوتك الحاني الذي أعشق
وأن تغفو أنت قرير العين هانئ البال مطمئن القلب وأنا بقربك أمنحك الحياه!
لماذا لم تخطئ في اسمي يوماً لتخفف عليّ وطأة النبأ؟
ولماذا لم أشك مطلقاً بأنك تعيش بين كل هؤلاء؟
كيف خانني ذكائي؟
كيف خانتني بديهتي وعبقريتي المعروفه!
دهائي ماذا حل به ؟
هل يعقل بأنك غيبتني عني لهذه الدرجة....
يا غـــزال ..
لم أعد أحب الأرانب والغزلان والعصافير والكتاكيت والسنافر
ألستُ أناديك بهذه الأسماء؟
كيف سأقف بشموخي المعهوود أمام نفسي وقد شطبْتَ ماتبقى مني
من انسان!
من انسان!
بل رقصت على جثتي (رقصة الموت) من كلمات الشابي الملعون!
هل تعلم أني لم أرى وجهي مذ علمت!! أنا خجِــله مني يا أبا القاسم !
لم أعد أراني كما لم أعد أراك نحن كائنين جديدين
أولئك العاشقين الثملين اختفيا فجأه...ذابا .. تلاشا ..تبخرا
قل لي: كيف سأجلب الرواية وأغير نهايتها السعيدة بنهاية لاتعقل!
كيف سأكتب عن نهاية لاتخطر على قلب بشر؟
نهاية أنا نفسي لم أستوعبها بعد!
من سيصدقني!
من سيفكر أن يقتنيها!
هل سأفشل قبل أن أبدأ !
هل سأتوقف قبل أتقدم خطوه؟
لمن كنت أكتب؟ أليس لأجلك؟
كيف لم تستجاب تلاواتي وقراءاتي طِوال سنوات الضّيم تِلك؟
رُحمـــاك ربي...
فأنا لازلت أثق بك رغم هذياني الآن..
اصفح عني وارحمني ولاتكلف قلبي مالا طاقة له به فقد احتمل
ما لايطيقه ألف قلب وألف جسد وألف مدينة!
كيف سيكون منظري أمام الجميع بعد غرة تشرين المنصرم
يا الله العاشر من تشرين الثاني..
تاريخ جديد سأضعه في المفكره لأعرف أنه وفي هذا التاريخ
مات قلبي وظل جسدي يترنح بين مصدقٍ ومكذب..
فتاره تقتله الحمى..
وتاره يضنيه الوجع من كل صوب ويغدو تائاً لا يرعوي إلى شيء!
الآن فقط فهمت لماذا يقول جان جاك روسو:
(الحب لا يقتل العشاق..هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة والموت)!
نعم هذا هو حالي معلَّــقة بين هذه وذاك..
نوال يارفيقة العمر الصادقة :
حين بكيتي عليّ مزقتيني أنتي الأخرى
لأول مره منذ سنواتنا السِت أسمعُـك تبكين وعبثاً تتماسكين
وتبتلعين الدمـــوع بضعفٍ فاضح!
هل تعلمين ..
خشِعت لبكائك المُهـاب كنتِ رقيقة وخِفتُ عليك مني
فحاولت عبثاً ضبط مشاعري الفالته ..
أتدرين يا حبيبتي
أنا أيضاً بكيت عبدالله حين فقد مهاه !
الفقد يذيبني يانوال ..
ولكن اخبري عبدالله أن هناك ألفُ مهاً شقراء بإنتظاره ..
وأخبريه أن أشهر من العذاب لا توازي سنواتٍ عشر مطلقاً
لعلَّـه يجد في ذلك عزاءً ودواء فتهدأ روحه ويستعيد توازنه!
وها أنا اليوم ملكة الفاقدين ..... افقدهم يانوال واحداً تلو الآخر
أصدقيني يا صادقه هل أنا سيئة لهذه الدرجة؟
أم تراني خرقاء ساذجه أُغَيِّب عقلي متى أردت واستحضره متى أردت!
.........
يا "أنت" أمستوعب أننا انتهينا قبل أن نبتدأ ..
على الأقل كُنت تعلم قبلي...
كنت تعلم
كنت تعلم
أما أنا الوحيده التي ضحِك الجميعُ عليها وصفَّق!
خوفك علي طِوال السنوات العشر الماضية لم أجد له
تفسيراً منطقياً في رأسي!
اعتقد انه قد جاء وقت الخوف أرجو أن تبدأ به منذ الآن !
أما أنا فمعَ كل جنوني بِك لم أعد أرغب في التعبد في مِحراب حبك
بعد أن رأيت المحراب(وعلى حين غِـره)
ممتلئ بالأطفال والنساء وقد ظننت طِوال السنوات العشر الماضية
أنني المتعبده الوحيده فيه!
يا لهف نفسي يا ويح قلبي .
كيف سألملمني بعد هذه الكارثه التي حلت في حياتي..
فأنا كتلكَ الثاكِـل الحزينة على وحيدها ..
فقد كنتَ وحيدي ولم أكن وحيدتك!
هل تعرف..
أني قد قضيت على (الزعفران) من رفوف العطارين فقد علمت بأنه
يفرح القلب!
يفرح القلب!
وليته فعل !
أحتاج للفرح الآن
أين هو؟
أريد أن أتمسك بطرفِ فرح
بصيص منه..
قطرة
ذرة
والله العظيم راضية
قلبي يحترق
أذني تحترق من ترداد صوتك وأغنياتك في ليالي العيد
وصباحات الدوام ..
جوفي بكاملة مطحوون.. يتفتت..
ألم ألم ألم شديد..
أغتالني لا علاج له لم يفهم أحد مابي...ومابي من داء سوى هواك ...
أين أطباء ذاك الزمان الذين يعرفون داء الحب من أول نظرة ..
أين ذاك الذي قال:
قال الطبيب لأهلي حين أبصرني....هذا فتــاكم وحــق الله مسحـــورُ
فقلت: ويحك قد قاربت من صفتي....وجه الصواب فهلَّا قلت مهجورُ
فقال: مالـي بعلم الغيب معـــــرفةٌ....فقلت: إن دليل الحـــب مشهــورُ
فيضُ الدمــــوع وانفاسٌ مصعدةٌ....وضربةٌ في الحشا والقلب مأسورُ
هل تصدق..؟
لم يعطيني أحد ربع قرص يــُسـكِن ذلك الوجع الظالم!
الكل تخلى عني معك!
وأنا التي لم يكن وارداً في قاموسي فكرة التخلي عنك إلا حينما
أشاكسك وأهددك عبثاً ( لاتجعلني أفكر في هجرك)
أشاكسك وأهددك عبثاً ( لاتجعلني أفكر في هجرك)
فترد علي: هل حقاً ستهجرينني بعد أن فعلت كل مافعلته لأجلك وبأقرب الناس إلي!
وتضحك! وتضحكني معك..
الآن فهمت أنك كنت تضحك علي لا معي !
بالله عليك ماذا فعلت سِوى تأليف الحكايات وحبك الكذبات
وارتكاب الجنايات وتوجيه الصفعات
لماذا أغرقتني في الحُلم حتى لم أعد أرى شيئاً سِواه؟
هل تعرف لأي مدى كان الغرق بك؟
ذهبت لكل من يملك لقب يشبه لقبك واضفته في حساباتي في كل مكان !
كنت أريد أن أراك فيهم وأشعر بأنك معي
وكأني أريد أن اتفادى ما كنت أشعر به ولا أقوله لئلا يتحقق!
أردتك معي..حتى وإن لم تكن ترغب أمك وأباك ونساؤُك وبنوووك في بقائِك بقربي..!
هل تعرف أيضاً ..
أني أحببت (الشورت سيركت) وكنت قد حفِظت كل مايمت له ولغيره بصله
من كل مكان لأكون لك كما تريد أجمع كل شيء في كل وقت
ليس الجمال والدلال والأنوثة فقط
انما العقل واللسان والحياه برمتها
كنت أريد أن أكون
عقلك الذي يفكر
وقلبك الذي ينبض
ولسانك الذي ينطق
و روحك التي تحيا بها
وجسدك الذي يجمع بداخله كل ذلك !
هل تعرف ماذا بعد ؟..
كنت أعشق الرقم 53 ووحدك تعلم سر حبي له!
يلفت نظري بطريقه بائسة
على شاشة الرسيفرأحب القناة التي تحمل هذا الرقم حتى لو لم أتابع
برامجها!
برامجها!
على هاتفي حين تشير الساعه إلى الدقيقة 53
شاشة انتظار فتح الإشارة.
رقم صفحة كتاب.
رقم عنوان منزل.
فاتورة المقهى.
رقم في معادلة حسابية في الإختبار.
الدقيقة 53 على شاشة السير الكهربائي.
في كل مكان وأي زمان هذا الرقم لا يمر علي مروراً عادياً...
أتعلم مالمضحك المبكي الآن :
اكتشفت أن الرقم لو فصلناه عن بعض لظهرت الحقيقة :
3= زينة حياتك الدنيا!
5= بإضافتك أنت ونصف دينك!!
نعم ... حين كان الرقم مجتمعاً كنت أعشقه كما كنت أعشقك
حينما كنا سوياً...
وحين جزئنا الرقم انقشع الضباب وظهر مالم يكن في الحسبان
وانفصلنا كإنفصاله!
كم أنا حمقاء..
أخبرني كيف أتجاهل هذا الرقم بعد اليوم!؟
هل تصدق أني بِت أخشاه وأقلب الهاتف ما أن أراه..
لماذا حطمت حتى التفاصيل الصغيرة في حياتي بهذا الشكل المريب؟
لماذا وأنا من ظننتك حياتي كلها ..
اخبرني الآن: من قلب حياة من؟
من قلب موازين من ؟!
.......
نعم
مقتولة منك..مغمورة بك..ومقهوره عليك ومنك..
ولا زلت أحبك..وأخشاك وأخشى عليك..مع جرمك!
أشعر برغبة ملِّحه للصراخ في وجهك
ثم القاء نفسي على صدرك واحتضانك
صدرك الذي ظننت أني مالكته وحاكمة أمره!
لم أعلم بأن العابثين فيه كُــــثرْ!
أرغب أن أصفعك لتفوق من غيبوبتك..
وأصـــررررخ بوجهك
أنـــا
أنـــــا
أنــــــــا من فعلت بها كل ذلك؟
هل تعرف من أنا أيُّــهـا الوغــد؟!
وماذا فعلت لأجلك في تلك السنـــوات !؟
أتدري..
حين علمت بتلك الحقيقة الغريبة ..(لم أبكِ في حينه)
وليتني فعلت فأنا أعاني الآن من كبتي وقتها
ولكنِّه شأن المصائب العِظام تخلو دائماً من الدموع!
ولكنِّه شأن المصائب العِظام تخلو دائماً من الدموع!
فكان كل ماقمت به أني أقفلت الهاتف
وتقيأت حتى شعرت بأن ضلوعي ستخرج..
وذهبت لتناول عدد لا أذكره من حبوب المنوم وألقيت نفسي على
السريروبعد أن نمت وصحوت عدت لغبائي
السريروبعد أن نمت وصحوت عدت لغبائي
وغيبت عقلي كما أفعل معك دائماً مع كل غلطة حمقاء ترتكبها في
حقي وقلت في نفسي مارأيته بأم عيني
حقي وقلت في نفسي مارأيته بأم عيني
وأمسكته بيدي وسمعته بأذني لم يكن حقيقي..!
وسيثبت لي رجلي كل ذلك بعد قليل
سيأتي ويراني وسيجذبني إليه وسيدفنني بداخله ويخبرني
( أنَّ كلَّ شيءٍ على مايرام وأن الأوهام تعبث برأسي فقط )
أحتاج لكذبك اليوم أرجوك استمر في الكذب ..
واخبرني أننا في كابوس سنصحو منه بعد قليل
وسنذهب لبرشلونا ونسير في طرقاتها ونأكل الخطمي والكستناء
المشوي ونحتسي قهوتنا وأقرأ لك ( أندلس تايم )!
وأنت تتلو علي باقي الموشحات التي لم تتلوها بعد..
مالعيني عَشِيَتْ بالنّظـر
أنْكرَتْ بعدَك ضوءَ الـقَـمَـرِ
وإذا ما شِئت فاسمعْ خبري
عشِيتْ عيناي من طولِ البـُكا
وبكى بعضي على بعضي معي
غصـنُ بانٍ مال من حيثُ استوى
....
جادك الغيثُ إذا الغيث هما.. يازمان الوصل بالأندلسِ
لم يكن وصلك إلا حُلما.. في الكرى أو خلسةِ المختلسِ
....
أزورك أم تزور فإن قلبي
إلى ما تشتهي أبداً يميل
فثغري موردٌ عذبٌ زلالٌ
وفرعُ ذوائبي ظلٌ ظليل
فعجل بالجواب فما جميلٌ
إباؤك عن بثينة يا جميل
....
بالذي أســكر من عزم اللمـــا....كــل عــزمٍ تحــتسيه وحـبب
والذي أجرى دمـوعي عندمـا.. عندما أعرض من غير سـبب
ضع على صـــدري يمنــاك ... فما أجدر الماء بإطفاء اللـهب
....
بيني وبينك ما لو شئتَ لم يَضِع...سر إذا ذاعت الأسرار لم يُذَعِ
يا بائِـعاً حـظهُ مني ولو بُــذِلَتْ...لي الحيــاةُ بحظي منـه لم أبــعِ
يكفيك أنك إنْ حًمــّلت قلبي ما...لم تستطعه قلوبُ الناسِ يستطعِ
....
أبا حسنٍ أعذرني فحُبُّكَ قد... جَرَى بنفسيَ جَرْيَ الماء في العودِ
....
اكمل لي حكــايــا
أبوالبقاء الرندي..وابن سهل الأندلسي..القيرواني.. التلمساني..
أبوالبقاء الرندي..وابن سهل الأندلسي..القيرواني.. التلمساني..
اكمل لي حديث ابن زيدون لولاَّده.. لحن لي من قصائدهم
وانظر إلىّ حينها وأنا أغرق
بتقاطيع صوتك الذي أُدمـنت !
وفي وطن عينيك الذابله
(التي أعشقها وكم تُـقت لتقبيلها ولمسها
وتمرير أصابعي الناعمه فوقها)
...
حين سألتك هل أحببتها ؟ أجبت: ليس كحُـبـِـك!
يــــا الله ما أصــــدقك
كذبت في كلِّ شيء ولم تستطِع أن تكمل مسلسل الكذب
وتقول لم أحببها قط ط ط !!
هل تعلم كم كنت محتاجه لسماع مثل هذا الجواب !
حتى لو كنا - ننتهي- إكذب علي لأتمالك نفسي فقط.
لأسترجع ثقتي بها فقط .
إكذب علي لأستطيع أن أشفع لك وأشعر بأنني الوحيده
التي تربعت على عرش قلبك
قد يرُّد ذلك شيئا من كبريائي! (ولن يرُّد كبريائي شيء أبداً)
(ليس كحُبكِ) يا سيِّدي تعني:
نعم انصهرنا معاً فــ (أحببتها) ولكن ليس بمقدار حبي لكِ !
انما في النهاية نعم أحببتها!
حين سألتك : هل تستطيع العيش بدونهم
كانت إجابتك: هل أرميهم ؟
ليتك لم تجبني بتلك الطريقة الموجعه وما سؤالي سوى محاوله
لرد جزء من اعتباري
ولم يكن كما ظننت رغبه في إبعادك عن ذويك!
كان بإمكانك أن تجيب أفضل
فتقول: أبيع الدنيا من أجلكِ ياحلوتي
فتقول: أبيع الدنيا من أجلكِ ياحلوتي
لأرد عليك بالجواب الذي أعلم انك تريده ولم تفصح به ..
ألا تعرفني بعد؟
أتدري.. (إرمني) أنا فإلقاء واحد أهون عليك وأسهل ؟!
رغم أن هذا الواحد الذي عرفته قبلهم
قد منحك أكثر مما سيمنحك إياه كل أولئك
حتى لو عشت معهم ألف سنةٍ شمسية !
صدقني..
صفعتك هذبتني وأعادت تشكيلي من جديد
أعادت صنعي وخلق قلبي ومشاعري بل وحتى
(ملامحي التركية) كما تقول فاطمة ابنة عم نوال!
صدقني ..
رغم أن قلبي فـشِـل في كرهك حتى اللحظة
إلا أني لم أعد أريد أن يكون الحب هو الأساس في حياتي
يقول جبران خليل جبران ..
" لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء،
لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة،
ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل،
ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم،
ولا تتعلق بنصف أمل
نصف شربة لن تروي ظمأك،
ونصف وجبة لن تشبع جوعك،
نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان،
ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة..
النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز..
لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان..
وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة "
........
الآن فقط.. فهمت معنى جملة " أنصاف الحلول "
يا رجل الأنصاف!
وليته حتى كان لديك ربع حل يرقع جرحي الغائر جداً
ويرد اعتباري وكرامتي المهدوره وسنواتي الضائعة!
تسربلت بهدوووووء غريب!
ألا تعرف كيف يعتذر العشاق عن جرائمهم!
هذا ان كنت تصنف ضمنهم!
ألم تعرف حجم قلبي بعد!
كان صرحاً من خيالٍ فهوى..هل ينطبق هذا الشطر على حُبنا؟
هل أنت خجِل؟ خائف؟ مُـتعب؟ مصدوووم؟
أم تراك فِرح لتخلصك من عبء أنهكك سنوات!
هل كنت تريد أن أستمر في استجدائك سنوات أخرى
لننتهي من الوجع ونبتدأ الحياه
وفجأه انتهى كل شيء لأنني من فطِن أخيراً !
أسألك بالله هل كنت تنوي أن تقضي على باقي حياتي؟
هل أحببتني يا أنت؟متأكد؟!
........
تدخل علي الطفلة التي تشاطرني المنزل كل يوم وليلة
وتهديني قبلات طائرة في الهواء
ظناً منها بأنها ستمحو بفعلها البرئ دموعي المنسكبه ببذخٍ مُـفـْـرِط!
وأرد لها بابتسامة صفراء تشبه الموت والأشباح
( وانتى كمان بوسه كِبيره لكِ )
أحبها كثيراً وأعلم الآن شعورك نحو مثيلتها في العمر!
وأظنني قد أتفهم ذلك الإحساس الذي أجلتُ تجربته لأجل
أن تكون أنت بطل التجربه معي !
لم أكنْ بسبب ( غبائي اللامعقول )
أعلم بأنك قد اختبرت هذا الشعور منذ زمنٍ بعيد!
........................
أخبرني طبيب العيون: بأنه لابد أن أوقف البكاء فوراً
فالملح بدأ يقرح تجويف العين
سألته: وكيف نوقف بكائنا !
صمت وأنزل رأسه.. وأخذ يقفل غطاء القلم ويفتحه!!
وكأني أصبته في مقتل!
لا أعرف لماذا ذكرت حينها الخنساء وبكاءها على صخر!
لم يكن الطبيب يملك جواباً فكيف يطلب مني هكذا طلب
وهو لم يعطيني بديل أفرغ فيه (وجعي)
وهو لم يعطيني بديل أفرغ فيه (وجعي)
أخبرني زميله طبيب النفس والروح :
إن لم تنفكي عن التفكير ستقودين نفسك إلى الجنون !
سألته: هل تظن بأن هناك سبباً يستحق أن نحافظ على عقولنا
من أجله إن فقدنا من أحببناهم !
من أجله إن فقدنا من أحببناهم !
صمت .. لم يكن يمتلك هو الآخـر أدنى جواب !
أشار إلي بضرورة أخذ ابرة مهدئه لأسترخي فالشد كان يؤثر على عامودي الفِـقري
وبقية عظامي الصغيرة الهشَّـه!
أخبرته وأنا ( أضحك بهستيريا )
لن تجدي إبرتك فجرحي لين ينفك عن النزف ماحييت
وعامودي الفقري قد كــُــسر من المنتصف
ولن يجدي معه أي جبر ولا حتى مشتل من المهدئات !
و أظن أن كليهما كانا يملكان إجابات على اسئلتي ..
وكتماها لعلمهما بأن أجوبتهم لن تقدم عندي ولن تأخر !
فحالتي متأخرة جداً .. جداً ..
ولا ألومهما مطلقاً .. فلم يكن أحد يعلم
بأنك المهدئ والطبيب والحبيب ورفيق الدرب وعامودي الفقري !
الشاهد:
لاقيمة للبصر والعقل والعامود الظهري إن كان كل ما يحيط بنا
مجـــــرد كِـــــذبه!
مجـــــرد كِـــــذبه!
تخيلوا معي (أعمى وفي نفس الوقت مجنون ومشلول)
هل سيتأثر لفقد أحدهم !
هل سيتأثر لفقد أحدهم !
الإجابه : لا
والنتيجة:
سيستمر في التنسم والتنفس ولن يضره حزن طويل..
ولا فرح منتظر..
ولا وعدٌ سيحين وقته في الخميس مابعد القادم!
..........
حين عرفت تلك الحقيقة القاسية لم أرغب أن...
تبكيني أمي الحنونه
تبكيني أمي الحنونه
وأبي الحبيب
واخوتي الرائعين
وصديقاتي الغاليات
وأقربائي المخلصين..
فذهبت وانا أتسحب وأجر أقدامي المنهكه لأطول مبنى في
(مدينتي) التي رحلت أنت عنها منذ زمن ولم تخبرني
وجعلتني أظن أنك تستنشق معي نفس الهواء
والشمس تتعامد على منزلينا بذات المقدار !!
صعدت المبنى ( وأخي ) خلفي ينفذ رغباتي بعد أن شعر بأنه
( سيفقدني لا محاله!)
خصوصاً بعد أن طُمِست ملامحي بفعل الملح!
أشعر بأني أفقد ( حبيبتاي ) يارب رفقاً بحالي....
( وإن كنت أعلم أن من فقد حبيبتيه وصبر فله الجنة)
صعدت... وحين وصلت لسطح المكان كان الشتاء قد بدأ
ويالهف قلبي على شتاء روحي ...
جالت في مخيلتي كل حكايات الغزلان والهتان
والموشحات الأندلسية والموالات الحجازية والعراقية
والموشحات الأندلسية والموالات الحجازية والعراقية
جال في بالي حبيبتي سيكون في الشيراتون يومنا الأول..
وسيغني لنا طلال حتى الشروق.
ونزولاً عند (رغبتي المتواضعة) أخبرتني أننا سنذهب
(للقرموشي) ونحضر الفته بالقشطة والعسل
مع الشاهي (كما يحلو لك ان تنطقه) وحليب وادي فاطمه.
أي فطورٍ شاعري هذا !؟ ولكن لأنه طعامك عشقته.
كما عشقت ( الحميس) والبيوت القديمة
ومقابر الأحبه الذين بُـعـِثوا من قبورهم بعد سنواتٍ عشر!
جال في بالي (أنتِ أنا يامطلعي)
جال في بالي ( كوكب الشباب)
جال في بالي (أبو القاسم الذي أكرهه)
جال في بالي ( أنتِ حلالي وأنا حلالك)
جال في بالي (سنفرح ببعضنا ولن نفرح أحد فينا)
جال في بالي (لن نفترق)
جال في بالي (أعشــــــــــــــقــك)
جال في بالي (لابأس من عطب الميموري ومحو الرسائل
ما دام صاحب الذكريات معكِ )
جال في بالي (ماوصل منه سلام يا غزال والله حرام)
جال في بالي (من بعد مزح ولعب)
جال في بالي (لاجديد في الحياه وانت بعيد)
جال في بالي (مزن هتان)
جال في بالي (تصدق ولا أحلف لك)
جال في بالي (منهو حبيبك)
جال في بالي (يامسافر للرياض)
جال في بالي (شبيه الريح)
جال في بالي (قصت ضفايرها ودريت)
جال في بالي (المعازيم)
جال في بالي (بخليك حبيبتي تفرحين وترقصين على
قوم درجني وامشِ قدامي)
قوم درجني وامشِ قدامي)
جال في بالي (قلت المطر قالت من اليوم ديمه .. ما به رعد لا برق
ما غير هتان وتبسمت لأجل الليالي القديمة
قالت تذكر قلت يابنت نسيان)
ما غير هتان وتبسمت لأجل الليالي القديمة
قالت تذكر قلت يابنت نسيان)
جال في بالي (منهو حبيبك)
جال في بالي (باقة الورد التي لم تُستـَلـم لإنك لست في المدينة)!
جال في بالي (مارأيك بإسم جيــان؟)
هل كنت بوعيك وأنت تسألني مثل هذا السؤال؟
جال في بالي(كيف آتي بيدين فارغتين لقد أقتنيت لكِ هاتفاً جميلاً
جداً من سوني أريكسون)
جال في بالي (حكايات أسبانيا)!
جال في بالي (حكايات أسبانيا)!
جال في بالي (رحلة لندن)!
جال في بالي (بعثة كندا)!
جال في بالي (السياحة لنيوزلندا) !
جال في بالي (أثاث الصين ودمياط) !
جال في بالي (هذا بيكون آخر عيد واحنا بعاد) !
جال في بالي (هذا بيكون آخر رمضان واحنا بعاد) !
جال في بالي (هذا بيكون آخر شتا واحنا بعاد) !
جال في بالي (هذا بيكون آخرصيف واحنا بعاد) !
جال في بالي (هذا بيكون آخر عيد حب لنا واحنا بعاد) !
جال في بالي (هذا بيكون آخريوم ميلاد لنا واحنا بعاد) !
جال في بالي (انتصارات العميد وياكلك هم هم ياكلك أكل البرشومي)
(فضلاً عن الهم الهم خاصتك)!
جال في بالي (مريم التي حملتها مالا ذنب لها فيه)
جال في بالي ( الأدوية .. الأعشاب .. الرقية .. الأدعية ..)
الأرقام .. الشيوخ .. الحكمي .. السويدان .. أبو أنس
كلهم
كلهم
وكل ماكنت أقوم به لأجلك
كل ماحفظته لأجلك
كل ما أصبحت رائده فيه لأجلك
كل ما أخذ من دمي وعمري وحياتي ....
وأخيراً..
جال في بالي ( 53) !
حـــينـــــها ....
أطلقت صرخـــــــــــه أدوت كل المدينة أيقظت كل جروح المكان
وصدماته وصعقاته
نَبَشَتْ من تحت الأرضْ وأصمَّــت من فوقَ الأرضْ
وأخي ينظر إليّ ويحاول عبثا ً تمالك رجولته وصلابته
وكنت أرى احمرار عينيه وأزْدادُ بكاء ً !
هل تصدق أنك أبكيته معي !
ألم يكفيك أن أبكي وحدي
لماذا أبكيت كل من أحبهم بسبب كذبك !
استرح الآن ...
فقد بكى الجميع من مسرحيتك المتقنة...
(وصفَّق لبراعتك في دحرجة النرد
نساؤك وبنوك وقومك وضحِكوا من المشهد الأخير)
اقترب أخي حضنني بكل قوه وأخبرني بأن الحياه لاتزال جميلة
لم أكن أعرف أن حضن أخي بهذا الأمان وهذا الحجم
شعرت بأنني طفلةً في الرابعة ..
سألته كيف نموت بسرعة ؟
أجاب وهو يمسح دموعي( بشماغة الطاهر ذي الرائحة الزكية)
لن تموتي وأنا بقربك ...
كنت أرتعد أمامه وانا من تكبره بعقدٍ من الزمان
وكم كنت أظن بأنني أمه الروحية!
أرتعدتُ أمامه بشكلِ مخزي إلى أنْ سَقطتُ من قمتي...
فوقعَ وشاحِي وانتثر شعري وانصبت دموعي صباً صباً
تلك الدمووووع الكثيرة الغزيرة المريرة
التي نصحني الطبيب أن اكف عن صبها لأجلك!!
فأنت لا تستحقها لأنها غالية عظيمة صادقة..لا تشبهك أبداً
وتبعثر قلبي وهوت كل ذكرياتنا
وبسرعة أخذتها الريح وكأنها كانت تنتظر لحظة سقوطها
وطارت بها نحو مكانٍ أجهله
فكيف احتفظ بذكريات لا تمت للواقع بصلة!!
انقلبت كل الموازين وبات أخي ..هو ..
صديقي وحبيبي وشيخي وطبيبي ومستشاري ومحدثي ورفيق حزني
أخبرني الآن: من قلب موازين من؟!
من قلب حياة من رأساً على عقِب ؟
هل تصدق أنه ظل يقبل أصابعي البارده المرتعشة
التي ظللت اصفع بها وجهي وأنا أسترجعك
حتى أوشك الدم ينتثر من عيناني وأنفي وأذني ظل يمسكها بقوة
ويقول:
أختي وأمي وبنتي وحبيبتي وتاج راسي أرجوك تمالكي نفسك لأجلي
ولم يسألني قط عن سبب كل هذه الزوبعه
فلم يكن من النوع الذي يستغل الضعف لإرضاء فضوله!
هل تصدق روعته وعظيم خُلقه!؟
حتى بعد أن خرج الأمر عن السيطرة وشاركني في بكائي الطويل!
ما أقسى بكاء الرجل :(
.....................
أخفيتك عن الجميع وأنت تعلم كيف احتملت عبء اخفاء الأمر
وعبء احتماله وحدي!
كم أنا معذبه بك ومن دونك..
كنت امتحاني الدنيوي و لا أظن بأنني سأتوجع أكثر
فقد كان نصيبك هو الأوفر من وجع السنين..
................................................
دعني يا عذاب دنياي أصْدِقك أمراً تجهله
ولعل في بعضه رداً لكبرياءٍ سحقته ..
فـبعدي..
لن تبزغَ لك شمساً
ولن تكونَ لياليك قمراء
ولن تُضمد جِراحك النازفة
ولن تكفْكفْ دموعك المنسكبه
ولن يُمسح جبينك المحموم
ولن تستنشق الراحة والدعه
ولن تَرويك شربةُ ماء
ولن تُشبعك لقمة زاد
ولن يريحك صدر تدفن فيه رأسك المثقل بالذنوب
ولن يستوعبك قلبٌ تبوح له
ولن تحظى بأذنٍ واحده تسمع وجعك وهذيانك
لن يعبئك بعدي أحد
ولن تسكنك أنثى كـ ( أنـا ) ..
كانت مستعده للخسارة فقط لتمنحك الحياه !
قلبها لم يعرف سوى حبك أنت دون غيرك من الرجال
ولم يتقن سوى انتظارك
ولايعرف خارطة الطريق من بعدك
قلبٌ كان ينشدك ألا فِراق ألا فِراق ويحه كان ( يبكي لما لمْ يقعِ )
...................
حزن أبي وأمي يشكرك..
شِماغ أخي المبلل يشكرك..
قلبي الذي غدا كجوزة جــافة يشكرك..
خصلات شعري البيضاء تشكرك..
قروح عيني تشكرك..
عظامي المفتتة تشكرك..
أحلامي المحطمة تشكرك..
نفسي المضطربه صديقة المهدئات تشكرك ..
سنواتي الضائعة تشكرك..
حياتي المنتهية تشكرك..
انسانيتي المهشمة تشكرك..
دموع نوال تشكرك..
روايتي قصصي حكاياتي تشكرك..
يا رفيق الدرب الحزين ...
أخذتي معك في طريق ليس فيه (خط رجعة) وتركتني وغدوت في
حياتك...
حياتك...
أهديتك الحياه بكل رغبة
وأهديتني الموت بكل هدوء
اطمئن سيكون موتي هذه المره بلاعــــــــوده..
وإن كنت أسأل نفسي مُذ فطِنت لغريب أمرك!
تُــرى كمْ سأحتاج من السنوات لتزول تلك الخفقة المريعة
التي تهز قلبي وكياني وعظامي وكُـل ذراتي
حين أبدأ يومي وأنهيه و كذبة العمر لاتنفك عن التبجح
والظهور أمامي لتذكرني
بمدى هواني وبراعة حبكتك !
ولأني لا أملك الجواب
ولأن التفكير فتتني
ولأن الأسئلة لازالت تخنقني
ولأن قلبي لازال يخفق بشدة
ولأن جسدي لازال يرتعش بلا توقف
فليس لدّي سوى أن أخيرك بين أمورٍ ثلاث اختر منها ما يسهُل عليك :
إمـا ..
أن تكون رجلاً واعياً يعي حجم ذنبه ولايلتفت لشيء سوى
قلبه وقلبٍ أضناه وربٍ يراه فتُصْلِحْ مايُمْكِن اصلاحه
وتُـقدِم على ماكُـنت تعلِكه طِوال سنوات العقد الماضي ...!
وإمـا..
أن تهِبَ من أفنيت حياتها قلباً وعقلاً وجسداً وروحاً وعمراً جديداً!
وإمـا..
أن تدعني أستمر في الدعــاء والرجــاء بأن يأخذني الله بجواره
ويرحمني عاجلاً غير آجل فلم أعد أطيق عباده الطغاه
وأريده أن ينصفني منهم...
وأن يهبك مابقي من عمري وفرحي وطُهر قلبي
لتنعم ومن معك بآخر شيءٍ جميل
يقطنني بعدما أخذتم كل شيء بدمٍ بارد
كل شيء..
فانظر أيُّها أيسرعليك وأقدِم..
....
أبا الحسن يا حُـلو الهوى ..
يا من أحببته بَقدرِ من أنجباني أو يزيد قد لا تختار شيئاً مما خيرتُـك
وقد تختار بعد فوات الآوان..!
وبما أني لستُ ممن يفلح بتعاطي النِسيان خصوصاً وأنا حُبلى مِنك
بكل الحكايات الجميلة التي لم يشوهها جُرمك المغفور له!
وبما أني لستُ مِمن يقوى على طي الصفحات والغدو في الحياة
بكل الحكايات الجميلة التي لم يشوهها جُرمك المغفور له!
وبما أني لستُ مِمن يقوى على طي الصفحات والغدو في الحياة
وبما أني منكهة فلا أملك قوة البدءْ من جديد أو حتى الإنتظار أكثر
لذا فقد تجد قلبي في " الرياض" يحتضر وليس معه أحد
هلاّ دفنته إكراماً لحق المسلم على المسلم
لا أريد أن تأكله الغِـربان
فأكون ممزقة في حياتي وممزقة بعد موتي أكْرم نُزله ..
ولاتنسى ماحييت أنّ الجُروح قِصاص !
....
انتهى السرد ولم تنتهي الحكاية..
المُرسِل: صـــــــــــــــــــــــــادقة
المُرسَل إليه: رجلٌ أبتْ جميع الكلمات أن تصِفَ جـُرمـه!
............................................................
مخرج:
أيـُّها الرجُل القادِم مِن بِلاد القَمح
مِتُ تَـوقـاً لــرائِـحة الخُبز في نهارِ العيد !
............................................................



